محصول البرسيم الحجازي

 

يعتبر البرسيم الحجاري أكثر محاصيل الأعلاف المنزرعة أهمية عالمياً كما أنه يوصف بأنه نبات علف ذو قيمة غذائية عاليه لجميع أنواع الحيوانات سواء منها الحلاب أو التسمين بالإضافة أن له فوائد عديدة وتتلخص فيما يلي :

1-  تثبيت الآزوت الجوي مما يفيد المحاصيل الأخرى التي تزرع بعده حيث تضيف ما يقرب من 80 – 100كجم من الآزوت الجوي إلي التربة للفدان الواجد سنوياً .
2- تحسين خواص التربة عن طريق ما يضيفه من المادة العضوية .
3- غذاء كامل يحتوي علي كافة المواد الغذائية لحيوانات اللبن والتسمين .

الوصف النباتي

نبات البرسيم الحجازي عشبي بقولي معمر يمكث في التربة فترة قد تصل إلي خمسة عشر عاماً كما ينصح ببقائه مدة لا تزيد عن خمسة سنوات حيث يكون العائد اقتصادياً ثم تزرع بدلاً منه محاصيل نجيلية عامين متتاليين ثم يعاد زراعته مرة أخري في نفس المكان السابق .
وجذور البرسيم الحجازي وتديه تتعمق في التربة ما يزيد عن عشرة أمتار .
والأزهار توجد في نورات عنقودية والزهرة خنثي ولون الأزهار يتراوح بين الأخضر إلي بنفسجي حسب النوع والصنف .
والتلقيح في الأزهار خلطي يعتمد أساساً علي الحشرات .
والبذور توجد في قرون حلزونية يتراوح عدد لفات القرن من 2-3 لفات حسب النوع والصنف والبذرة صغيرة الحجم كلوية الشكل لونها أخضر زيتوني إلي أصفر فاتح حسب مدة تخزينها بعد الحصاد .

طريقة الزراعة

في المساحات الصغيرة التي لا تتوفر فيها أساليب الميكنة الزراعية يمكن زراعتها بالطرق المتبعة في البرسيم المسقاوى أما المساحات الكبيرة التي لا تستعمل فيها الميكنة فيزرع باستعمال السطارات علي أن يكون أبعاد السطور 10-15 سم ويتم ذلك بعد تسوية الأرض تسوية جيدة وإضافة السماد البلدي (من مصادر خاليه من بذور الحشائش ) بمقدار 20-30م2 / للفدان كما يلاحظ في حالة الأراضي التي تنتشر بها الحشائش يفضل زراعته في خطوط متعامدة أي تتم زراعة الحقل كله في اتجاه واحد ( من الشرق إلي الغرب ) ثم تعاد الزراعة مرة أخري في الاتجاه المتعامد ( من الشمال إلي الجنوب ) وهذه الطريقة تساعد علي التغلب علي الحشائش المنتشرة وفي هذه الحالة تقسم كمية التقاوي علي دفعتين الأولي تستخدم في طريقة الزراعة من الشرق إلي الغرب والدفعة الثانية في الاتجاه المتعامد .

معدل التقاوي

في الأراضي الطينية 16 كجم / فدان في الأراضي الرملية حديثة الاستصلاح 20  كجم / فدان .

معاملة البذرة بالعقدين أو المطهرات الفطرية

تعامل البذور قبل زراعتها بالبكتريا العقدية المناسبة المخصصة للبرسيم الحجازي وخصوصاً في الأراضي الحديثة التي لم يسبق زراعتها لهذا المحصول .
كما يفضل خلط البذور بالمطهرات الفطرية في الأسواق المحلية وبالتركيزات المنصوص عليها في النشرات المرفقة لكل مطهر وذلك ضماناً لرفع نسبة الإنبات والحصول علي بادرات قوية .

عمق الزراعة

يفضل أن لا يزيد عمق الزراعة من 5.-1.0 من سطح التربة لضمان نسبة إنبات عالية .

الري

تختلف الاحتياجات المائية للبرسيم الحجازي طبقاً لفصول السنة وعمر النبات . الري الخفيف علي فترات متقاربة مرغوب في الفترة ألولي من حياة النبات لضمان مساعدة النبات علي تثبيت مجموعها الجذري أما بعد طور البادرة وعندما يصل النبات إلي طور 15-20سم ممكن إطالة فترات الري مع زيادة كمية المياه في كل ريه ويجب أن يتم الري قبل ظهور علامات العطش علي النبات وهي تحول لونه من الأخضر العادي إلي الأخضر الداكن وكما يجب تقريب فترات الري في فصل الصيف نظراً لسرعة نمو النباتات وزيادة معدلات النتح والبخر .
وفيما يتعلق بالاحتياجات المائية للبرسيم الحجازي تحت نظام الري بالرش يقدر بحوالى 40م3/فدان في فصل الصيف تنخفض إلي 20م3 في فصل الشتاء أي أن متوسطات الاحتياجات اليومية من الماء علي مدار العام يقدر بحوالى 30م3 .

الحش

تؤخذ الحشة الأولي بعد حوالي 90 يوم من الزراعة ثم يتم الحش بعد ذلك عندما يصل ارتفاع النباتات إلي 45سم في الشتاء أو عند بداية مرحلة التزهير كما تحش النباتات علي ارتفاع5-7 سم من سطح التربة .     

المحصول

تعطي الحشة الأولي حوالي 6 طن من المحصول الأخضر والحشات التالية تتراوح محصولها من 5-6 طن للحشة الواحدة وعدد الحشات المتوقعة في السنة الأولي 5-6 حشات وفي السنة الثانية والثالثة 8-10 حشات والمحصول الكلي في السنة الأولي 35طن / فدان ويزداد في السنة الثانية والثالثة إلي 45 طن / فدان .

 

 

الاحتياجات السمادية للبرسيم الحجازي :

العناصر الغذائية الرئيسي للبرسيم الحجازي هي الفوسفور والبوتاسيوم وأما السماد الآزوتي فيضاف في حالة ضعف تكوين العقد البكتيرية علي جذور النبات أو الأراضي الرملية وعادة يضاف

1- السماد الفوسفاتي

بمعدل 250 كجم / فدان عند تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 100كجم سوبر فوسفات كل أربعة أشهر وتزداد هذه الكمية في الأراضي الجيرية .

2- أما البوتاسيوم

فيضاف بمعدل 100كجم / فدان سلفات البوتاسيوم مع تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 50كجم   / فدان كل أربعة أشهر .

3- أما الأسمدة الآزوتية

فيفضل إضافة اليوريا بالرش علي النباتات بعد كل حشة بأسبوع بمعدل 2كجم يوريا مذابة في 100 لتر ماء .

4- أما بالنسبة للعناصر النادرة

فيمكن إضافتها مع الأسمدة الأرضية أو بالرش بمعدل 200-400مم / فدان من مجموع العناصر النادرة المتكاملة التي تحمل أسماء تجارية علي أن يجدد إضافة هذه الكمية كل عام أما دفعة واحدة أو علي دفعتين .

5- أما بالنسبة للأسمدة العضوية

فلها فائدة كبري خاصة في الأراضي الحديثة الاستصلاح ويمكن إضافتها بمعدل 30-40م3 / فدان عند إعداد الأرض للزراعة . وهذه الأسمدة تساعد التربة الرملية علي الاحتفاظ بالرطوبة فترة أطول كما تمدها ببعض العناصر الغذائية . كما يلاحظ أن الأسمدة العضوية المستخدمة خالية من بذور الحشائش والنيماتودا لذا يجب الحرص في استخدامها علي أن يكون من مصادر معروفة

محصول البرسيم المصري

التربة المناسبة :

تنجح زراعة البرسيم في جميع أنواع الأراضي التي يمكنها الاحتفاظ بالرطوبة بينما لا تجود زراعته في الأراضي ذات المستوى المرتفع من الملوحة .

ميعاد الزراعة :

انسب موعد لزراعة البرسيم النصف الأول من شهر أكتوبر حيث أن التبكير في الزراعة في حالة ارتفاع درجة الحرارة يؤدى إلي موت البادرات و أن التأخير في الزراعة و انخفاض الحرارة يعمل على توقف نمو البادرات و تقدم النباتات و تأخرها في الحش .

طرق الزراعة :

أولا : الزراعة في اللمعة :
و فيها تحرث الأرض ثم تزحف و تقسم إلي أحواض كبيرة ثم تغمر الأرض بالماء ببطيء بحيث تتشبع الأرض بالمياه ثم تبذر البذور في الماء و هذه الطريقة غير مفضلة لأنها تستخدم كمية كبيرة من المياه و لا ينصح باستخدامها .

ثانيا الزراعة الجافة ( العفير )

و فيها تحرث الأرض و تزحف و تقسم إلي أحواض ثم تبذر التقاوي مع تغطيتها و يمكن استخدام آلات تسطير البذور مع مراعاة ألا يتجاوز عمق البدار 5, 1 - 2 سم ثم تروى الأرض و هذه الطريقة تلائم الأراضي الرملية و الأراضي الخفيفة و المسافة بين السطر و الآخر 10 - 15 سم و تفضل الزراعة الجافة عن الزراعة على اللمعة لما فيها من ترشيد استهلاك الماء و توفير الماء لزراعة الأراضي الجديدة .

كمية التقاوي

يحتاج الفدان من 20 - 25 كجم/فدان حسب نوع الأرض ففي الأراضي الحديثة يستخدم معدل 25 كجم/فدان بينما الأراضي القديمة 20 كجم/فدان و ينصح بمعاملتها بالعقدين خاصة في الأراضي الحديثة الاستصلاح .

عمليات الخدمة بعد الزراعة :

أولا : الترقيع

ينصح بإعادة زراعة البقع الخالية من البادرات و ذلك قبل ريه المحاياة حيث تبذر التقاوي في البقع الخالية ثم تروى ريه المحاياة .

ثانيا : التسميد

1 - يضاف من 50 - 75 كجم سلفات بوتاسيوم .
2 - يضاف بمعدل 150 - 200 كجم سوبر فوسفات للفدان عند تجهيز و إعداد الأرض للزراعة 3 - يضاف 10 - 15 وحدة آزوت لتنشيط العقد الجذرية قبل ريه المحاياة مباشرة و يزداد هذا المعدل في حالة الزراعة في الأراضي حديثة الاستصلاح .

ثالثا : الري

تختلف عدد الريات حسب نوع التربة و الصنف المنزرع و الظروف الجوية .

و يجب مراعاة النقاط التالية عند ري البرسيم :

1 - يحتاج البرسيم عادة إلي الري مرتين بين كل حشتين الأولى بعد الحش بحوالي أسبوع و الثانية قبل الحشة التالية بنحو 8 - 10 أيام .
2 - يروى البرسيم الذي يترك لاخذ التقاوي مرتين أيضا الأولى بعد آخر حشة و الأخرى بعدها بحوالي 15 يوما لكي يتم نضجها تماما .
3 - منع ري البرسيم بعد 10 مايو تنفيذا للقانون منعا لانتشار دودة ورق القطن من حقول البرسيم إلي حقول القطن .